كتلة الإستيريل وكورنيش الذهب: طريق الصخور الحمراء
بين سان رافاييل وكان، تُلقي كتلة الإستيريل صخورها الحمراء من البورفير في بحر فيروزي. وكورنيش الذهب، الطريق الساحلي المنحوت في سفح الجرف، من أكثر طرق كوت دازور إبهارًا. إليك كيف تستمتع به، خلف مقود سيارة مكشوفة أو مستريحًا في المقعد الخلفي.
كورنيش الذهب
شُقّ في مطلع القرن العشرين، ويتلوّى كورنيش الذهب بين سان رافاييل وتيول سور مير، معانقًا الخلجان والرؤوس. والتباين بين أحمر البورفير وأخضر الصنوبر وأزرق البحر يخطف الأنظار عند كل منعطف.
وتتوالى نقاط المشاهدة: مثالية لجولة هادئة، والكاميرا في متناول اليد.
الصخور الحمراء والخلجان
تدين الكتلة بلونها الفريد للريوليت، وهي صخرة بركانية حمراء. خلجان منعزلة وشطآن حصوية وموانئ صغيرة مثل أغاي أو لو ترايا تدعوك إلى السباحة والتوقّف. وفي عرض البحر، تثير جزيرة الذهب وبرجها فضول الزوار.
المشي والإطلالات
لمحبّي المشي، يقدّم بيك دو كاب رو وجبل فينيغر، أعلى نقطة في الكتلة، إطلالات بزاوية 360 درجة على الساحل والداخل. وتُقطع مسارات الإستيريل، المُدارة كغابة عامة، ويفضّل قطعها خارج ساعات الحرّ في الصيف.
قرى ومحطات
ترسّخ سان رافاييل وجارتها فريجوس، الغنية بماضٍ روماني، الكتلة غربًا؛ فيما تربطها تيول سور مير وماندوليو لا نابول بكان شرقًا. محطّات كثيرة للجمع بين البحر والتراث والمطبخ الرفيع.
التجوّل في الإستيريل
يناسب كورنيش الذهب جولةً بسيارة مكشوفة تمامًا؛ لكن منعطفاته تُستطاب أيضًا دون قيادة، كي لا يفوتك شيء من المنظر. ويُكيّف السائق المحطّات حسب نقاط المشاهدة والخلجان. ويحظى فريقنا المحلي بتقييم 5,0/5 استنادًا إلى 38 مراجعة على Google، ويصوغ المسار وفق رغباتك.
